مراكش
مراكش آسفي
ميادين المدينة الثلاثة
- الرياضات ودور الضيافة
- المطاعم وموائد المساء
- المحلات والصناعة التقليدية
من أكادير، على ثلاث ساعات من الطريق. والزيارة تُقرَّر حين تنفع.
الطلبات تصل ليلاً، بثلاث لغات، وغالباً من توقيت آخر. ومن يرد أولاً يأخذ الحجز.
في مراكش ينصب العمل على المساء والليل: الرياض أو دار الضيافة أو المطعم يتوصل بطلباته حين يكون الاستقبال فارغاً. نركّب موظفاً يرد في دقائق، بالفرنسية والإنجليزية والدارجة، ويترك المحادثة جاهزة للصباح.
الرياض في المدينة القديمة يعيش على الرسائل: سؤال عن النقل من المطار على الحادية عشرة ليلاً، وطلب مغادرة متأخرة، وحساسية يُخبَر بها عشية الوصول. والشخص في الاستقبال لا يستطيع الإمساك بالشاشة طوال الليل، وصاحب الرياض يرد من فراشه أو لا يرد.
الموظف المركّب على رقم المؤسسة يجيب عن هذه الأسئلة، بالفرنسية أو الإنجليزية أو الدارجة، ويسجل الطلب الخاص في بطاقة الحجز، وينبّه شخصاً حين يخرج الطلب عن إطاره: ثمن جماعي، أو إلغاء متأخر، أو شكاية.
وما يهم هنا ليس الرد بسرعة من أجل السرعة، بل عدم الاختلاق. فالرياض الذي يعد بغرفة محجوزة سلفاً يخسر أكثر من ليلة: يخسر التقييم الذي يأتي بعدها.
مطعم في كليز أو في المدينة القديمة يتوصل بطلبات الموائد أثناء الخدمة، في اللحظة التي لا تكون فيها يد فارغة. والسؤال يكاد يكون واحداً دائماً: مائدة، وساعة، وعدد أشخاص، وأحياناً شرفة.
طلب من هذا النوع يُعالَج بلا أحد: الموظف ينظر في المتبقي، ويؤكد، ويسجل الحجز، ويذكّر في اليوم السابق تفادياً للمائدة الفارغة. أما الطلبات الخاصة، كقائمة بلا غلوتين، أو عيد ميلاد، أو مجموعة من اثني عشر شخصاً، فتنتقل إلى شخص.
ونقول أيضاً ما لا نفعله: لا نؤتمت الرد على تقييم سلبي على الإنترنت. فالجواب الذي تكتبه آلة على خيبة يُقرأ في ثانية، ويكلف أكثر من الصمت.
مراكش تبيع أيضاً عن بعد: محل ديكور، وورشة جلد، وبائع زرابي يتوصلون بطلبات من أوروبا وأمريكا. المحادثة تبدأ في إنستغرام وتنتهي في واتساب، بالصور والمقاسات وسؤال عن التوصيل.
نوصل الطرفين: الرد في الحين، وبطاقة الطلب، وتتبع الشحن. ولمن يشترون أيضاً من الصين، من تغليف وحوامل عرض ولوازم صغيرة، فتلك مهنتنا الأخرى، والبضاعة تصل بملفها القانوني.
مكتبنا في أكادير، على بعد ثلاث ساعات بالطريق. المكالمة الأولى تدوم خمس عشرة دقيقة وتتم على واتساب. ثم تتوصلون كتابةً بما سنفعله، وبأي ترتيب، وبما لن نفعله. والزيارة تُقرَّر حين تكون مفيدة.
التركيب يأخذ سبعة أيام عمل بعد توصلنا بمعلوماتكم: التوقيت، والغرف أو الموائد، والأجوبة المعتادة، ولائحة ما لا يجب على الموظف فعله أبداً. وقبل التشغيل تُقيَّم خمسون رسالة حقيقية واحدة واحدة.
مراكش
مراكش آسفي
ميادين المدينة الثلاثة
من أكادير، على ثلاث ساعات من الطريق. والزيارة تُقرَّر حين تنفع.
نعم. الموظف يرد بلغة الرسالة: الفرنسية، والإنجليزية، والعربية، والدارجة بالحروف اللاتينية وبالحروف العربية. والأسلوب يبقى أسلوب داركم، لا أسلوب مركز نداء.
يتوقف على ما تستعملونه. فحين تكون الأداة مفتوحة، يكتب فيها الموظف. وحين لا تكون كذلك، يحضّر البطاقة وينقلها شخص الاستقبال، وهذا يأخذ ثواني بدل دقائق.
عدد الرسائل لا يغير شيئاً في أجل الرد. ما يتغير هو قواعدكم: التوقيت، وأثمنة الفترة، وما لا يجب على الموظف أن يعد به. ونضبطها قبل الموسم لا أثناءه.
هي لكم. تكتبون كلمة في المحادثة فتعود إليكم حتى تسلّموها من جديد. وتقرأون كل شيء من هاتفكم، والرقم يبقى رقمكم.
الطلبات تصل ليلاً، بثلاث لغات، وغالباً من توقيت آخر. ومن يرد أولاً يأخذ الحجز.